يحق للنساء قانوناً التنقل بين المدن العراقية دون الحاجة إلى محرم أو مرافق ذكر. لا تفرض القوانين العراقية على النساء البالغات الحصول على إذن أو مرافقة رجل للتنقل الداخلي أو استخدام وسائل النقل بين المحافظات. ومع ذلك، لا تقدم أي جهة رسمية ضمانات أمنية مطلقة. وتوصي التحذيرات الرسمية، مثل إرشادات السفر الصادرة عن حكومة كندا، بتجنب السفر إلى العراق نظراً لتقلب الأوضاع الأمنية، وتشير إلى أن النساء المسافرات بمفردهن قد يتعرضن لبعض المضايقات أو التعليقات المزعجة. كما يختلف واقع السفر بين إقليم كردستان والعراق الاتحادي.
-
الفروق الإقليمية. في إقليم كردستان العراق، الذي يضم أربيل والسليمانية ودهوك، يعد سفر النساء بمفردهن بين المدن أمراً مألوفاً ومقبولاً اجتماعياً، وتقتصر إجراءات نقاط التفتيش على التدقيق الإداري الروتيني. أما في العراق الاتحادي، كالمسارات الرابطة بين بغداد والبصرة والموصل والمدن الدينية، فالتنقل المستقل متاح قانوناً أيضاً، غير أن سفر المرأة بمفردها أقل شيوعاً ثقافياً ويجلب فضولاً واهتماماً ملحوظاً من المحيطين.
-
إجراءات نقاط التفتيش. يتطلب الانتقال بين المحافظات المرور بالعديد من السيطرات الأمنية التابعة للجيش والشرطة الاتحادية. ووفقاً لتعليمات وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، فإن حمل بطاقة هوية أصلية تحمل صورة شخصية كجواز السفر يعد واجباً قانونياً. وتقوم السلطات بالتحقق من الهويات في السيطرات داخل المدن وعلى الطرق الرئيسية في أنحاء البلاد. احتفظي بجواز سفرك الأصلي وتأشيرتك في حقيبتك اليدوية.
-
خيارات النقل بين المدن. وفق ما يوضحه دليل سفر النساء بمفردهن لدى Visit Iraq، يمكن للنساء استخدام سيارات الأجرة المشتركة من المرائب العامة (الكراجات)، أو حجز رحلات الطيران الداخلية، أو السفر عبر مقصورات قطار المنامة الليلي بين بغداد والبصرة. ويجوز للمرأة الجلوس بجانب الركاب الرجال في سيارات الأجرة، ولكن يمكن حجز مقعدين أو المقعد الأمامي بالكامل لمزيد من الراحة والخصوصية.
-
الحماية القانونية والفئات المعرضة للمخاطر. يمنح القانون الوطني المرأة البالغة حرية الحركة والتنقل، في حين يواجه المسافرون من مجتمع الميم مخاطر قانونية بالغة في العراق، حيث تفرض تعديلات عام 2024 عقوبات بالحبس لمدد طويلة على العلاقات المثلية.